فكرة لا تفارقك
تعود إليك في الطريق وقبل النوم وفي أثناء العمل، وكلما دفعتها عادت. أنت لا تحتاج إلى دفعها، بل إلى فهم ما تطلبه منك.
ما يشغل التفكير ويولّد الخوف والقلق لا يُحلّ بالإنكار ولا بالانشغال عنه. يُحلّ حين يجد القلب معنى أكبر منه، ووجهة يطمئن إليها.
تعود إليك في الطريق وقبل النوم وفي أثناء العمل، وكلما دفعتها عادت. أنت لا تحتاج إلى دفعها، بل إلى فهم ما تطلبه منك.
طاقة كثيرة تُصرف على انتظار ما لم يقع بعد، فلا يبقى منها ما يكفي لما هو واقع الآن.
تعرف عقلًا أنّ النتيجة ليست بيدك، لكنّ القلب لم يستقرّ على ذلك بعد. المسافة بين المعرفة والاطمئنان هي ما نعمل عليه.
تصلي وتذكر، لكنك تشعر أنّ ذلك يجري بعيدًا عمّا يؤلمك، لا داخله. الربط بينهما هو أصل هذا العمل.
الخوف والقلق لا يزولان بالإنكار، ولا بالانشغال عنهما. يزولان حين يجد القلب معنى أكبر منهما، ووجهة يطمئن إليها.
فاكتب لي بما يشغلك بكلماتك أنت. أوضح طريقة لمعرفة إن كان هذا الطريق مناسبًا لك هي أن نتحدث فيه.